السبت، 20 أبريل، 2013

حوار مع الفنان الكبير صلاح عبدالله





تميز في العديد من الأدوار التي تراوحت ما بين الكوميدية والاجتماعية والتراجيدية فلم يستطع أحد تصنيفه سوى انه الجندي المجهول
للأعمال التي يشارك بها فهو البطل في دوره رغم وجوده دائما كدور ثان.
“صلاح عبدالله” أو “عم صلاح” كما يحب أن ينادونه في الوسط الفني يستعد لتصوير دوره في مسلسل ” الوالدة باشا” في ظل أجواء نفسية وسياسية صعبة -على حد قوله
في البداية سأل الفنان صلاح عبدالله حول حقيقة استهدافه من قبل “خلية مدينة نصر الإرهابية فأجاب: “المسألة  أقرب للكوميديا فأنا رجل غلبان ليس لي أعداء وصدقني إذا قلت لك أنني عندما سمعت هذا الكلام كدت أموت من كثرة الضحك وتساءلت من هو الذي يريدني ويستهدفني للقتل لأني أبسط من الدخول في لعبة السياسة فالوسط كله يعرفني وينادوني بالعم صلاح لأني ودود وماليش في الإسفين والمشاكل”.
عبدالله أضاف: ” صحيح ربنا  سبحانه وتعالى قال ” ولا تزكوا أنفسكم ” ولكنه قال أيضا ” وأما بنعمة ربك فحدث ” فقد رزقني الله حب الناس وقد ذكرت قائمة اغتيالات مدينة نصر أسماء فنانين ومبدعين آخرين وأعتقد أن منهم عادل إمام وخالد يوسف وقد أـضحكني أحد الأصدقاء عندما قال لي ” الزعيم وعارفين ليه علشان الأعمال اللي كان بيقدمها والمتشددين بيعتقدوا إنه ضدهم و”يوسف” علشان مواقفه السياسية طب وصلاح عبدالله الغلبان”.
الفنان المصري تابع: ” عامة أقول لمن يريد اغتيالي ” شوفلك حد يستاهل تفكر فيه ” …. يضحك مكملا وهذا بالطبع ليس معناه أن القتل مباح ولكن إن كانت عقول المتشددين لن تفكر في غير القتل فليفكروا في قتل ” ناس مش غلابة “.
أما عن شائعة وفاته فقال: “سمعت  الخبر مثل أي شخص وفوجئت باتصال من بناتي وعندما قمت  بالرد  سمعت البكاء الشديد وعرفت منهم خبر وفاتي  وأنا جالس مع بعض أصدقائي في الوسط وكادت الدموع تفر من عيني ليس حزنا على نفسي فانا حي أرزق ولكن ما أحزنني هو بكاء أسرتي  وأصدقائي الذين انهالت اتصالاتهم للاطمئنان عليّ من داخل وخارج  مصر.
“ستفاجأ إذا عرفت أن الشائعة أسعدتني لأني رأيت كم الحب والخوف والقلق في عيون الناس فهو ما جعلني اجلس منفردًا وأكتب بعض الخواطر التي لا أعتبرها شعرا بالمعنى المعروف لكن الورقة والقلم هم خير أصدقاء لي في وحدتي وأثناء أزماتي.
الفنان صلاح عبدالله ليس لديه انتماء سياسي ويقول عن ذلك في حواره “أنا لست إخوانيا” أو ليبراليا أو علمانيا لكني مصريًا وتلك الكلمات وصفتها في قصيدة أرفض فيها حكم الإخوان وأي شخص يتحدث باسم الدين وليس معنى ذلك أنني مع فريق  المعارضة لأني أيضا أعترض على طريقتهم وأخلص من ذلك أن الوضع كله محزن سواء القيادات التنفيذية ومعظمهم من الإخوان والتيارات الدينية أو من هم ضدهم من جبهة الإنقاذ والمعارضة.
صلاح عبدالله يضيف: ” ألقي اللوم أكثر على الإخوان لأنهم في السلطة وستدهش إذا عرفت أنني ألقي باللوم أيضًا على الشباب الثوري الحقيقي لأنهم قاموا بالثورة وانسحبوا دون تنظيم وتركوا الساحة للمتناحرين ومن يعتقدون أنها تورتة يتقاسمونها وأتساءل أين  هم شباب” الفيس بوك” الذين قاموا بالثورة ولماذا تركوها للإخوان والفلول والإعلام”.
بعض وسائل الإعلام تثير غضب الفنان صلاح عبدالله ويرى أنها تروج للشائعات وتتجاهل الحقائق ويدعو إلى أن تحترم هذه الوسائل الظروف التي تمر بها البلاد وأن يحترم الجميع القانون.
صلاح عبدالله يختتم حديثه  بآخر أخباره الفنية فيقول: “قمت بتصوير الكثير  من مشاهدي  في مسلسل “الوالدة باشا” وأجسد  دور اجتماعي  لرجل شهم وطيب يحاول مساعدة جارته التي تكافح  بعد وفاة زوجها وتجسد دورها الفنانة “سوسن بدر” والمسلسل تأليف “محمد أشرف” وإخراج “شيرين عادل”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق