السبت، 27 أبريل، 2013

توقف إصدار جريدة "الصباح" لحين التعاقد مع رئيس تحرير جديد





أعلن أسامة عز الدين رئيس مجلس إدارة جريدة "الصباح" توقف إصدار الجريدة ما لا يقل عن 5 أسابيع لحين التعاقد مع
رئيس تحرير ورئيس تحرير تنفيذي للجريدة بعد استقالة وائل الإبراشي من منصبه وفصل وائل لطفي رئيس التحرير التنفيذي من منصبه.
وكشف الصحفيون العاملون في الجريدة أن ضياء رشوان نقيب الصحفيين حاول التوسط لدى الإدارة من أجل عدم توقف الجريدة وعدم تسريح الصحفيين وتقنين أوضاعهم ولكن رئيس مجلس الإدارة طالبه بطبع الأعداد القادمة على نفقته الخاصة كما طالبه بإيجاد مخرج قانوني لإصدار الجريدة بلا رئيس تحرير, وتدبير ديون مطبعة الأهرام التي وصلت إلى 2 مليون جنيه.
وكان صحفيو الجريدة قد أسسوا رابطة للدفاع عن حقوق الصحفيين داخل الجريدة تحت اسم "جبهة إنقاذ جريدة الصباح" , ضمت جميع الصحفيين العاملين بالجريدة والموقع بالإضافة إلى القسم الفني من مخرجين ومنفذين وأوضحوا أن الجبهة تهدف إلى التصدي لمحاولات إيقاف إصدار العدد رقم 188 (الاسبوعي الرابع) حتى ولو بشكل مؤقت, رغم تناثر أنباء عن نية الإدارة لغلق الجريدة نهائيا وتشريد 250 عاملا من أجل إنشاء قناة دريم 3 .
والمطلب الثاني للجبهة هو تعيين الزملاء الذين مر على عملهم بالجريدة عام كامل, كما وعد الدكتور أحمد بهجت المالك الأصلي للجريدة في لقائه بوفد من محرريها الشهر الماضي .
واستنكرت فادية عبود نائب رئيس قسم التحقيقات وعضو جبهة إنقاذ جريدة الصباح تجاهل الإدارة التام للمحررين وعدم إبلاغهم رسميا بتوقف الإصدار.
وأضافت فادية في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن أحد الزملاء تقدم بمبادرة لطباعة الجريدة على حساب الصحفيين, إلا أنها لم تلق قبولا لأنها مخالفة قانونيا.
وأوضحت "مازلنا حتى الآن نحرص على شرعية الجريدة وقانونيتها فهي ثمرة كفاح ومجهود عام ".
واشارت الى أن الإبراشي تقدم باستقالته بعد أن وعد الصحفيين أكثر من مرة بالتعيينات بصفته رئيس التحرير, إلى أن استقال رسميا الاثنين الماضي بسبب تعنت الإدارة مع المحررين الذين طالبوها أكثر من مرة بتحرير عقود رسمية وتوفيق أوضاعهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق