الأحد، 10 فبراير، 2013

فتوى اهدار الدماء تتوالى من المعارضه للمتظاهرين



 
بعد أيام قليلة من فتوى الداعية محمود شعبان بإهدار دم قيادات جبهة الإنقاذ الوطني، فاجأ الداعية الإسلامي الشيخ وجدي غنيم بفتوى
أخرى، ولكن هذه المرة بقتل المتظاهرين الذين يثيرون الشغب في شوارع مصر، ومن يطالبون بإسقاط الرئيس محمد مرسي.
غنيم انتقد كذلك البيان الصادر عن مؤسستي الرئاسة والأزهر، والذي يدين فتاوى قتل المعارضة، قائلاً: «دا بيان خايب ومايع، ثم إن البيان يدعوا للحوار حوار مع من؟مع السفلة والقتلة اللي بيحرقوا البلد، دول ما ينفعش نسميهم غير معارضة، ده قتل وإزاحة لرئيس شرعي منتخب».
غنيم أكد خلال فيديو بثه على موقعه على موقع «اليوتيوب» أن المتظاهرين قتلة وسفاكين دماء، وأن حكم من يقوم بالحرق ومحاصرة المساجد ويريد إسقاط رئيس شرعي منتخب هو القتل.
يذكر أن دعوات قتل المتظاهرين وإهدار دمهم قد توالت وكثرت منذ اندلاع ثورة 25 يناير، بداية من الشيخ هاشم إسلام، والشيخ محمود شعبان، يوسف البدري وصولاً إلى الدكتور وجدي غنيم، مما أدى إلى أن أصدر مجمع البحوث الإسلامية من مثل هذه الفتاوى تفتح أبواب الفتنة وفوضى القتل والدماء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق