الاثنين، 25 فبراير، 2013

جينفر لورانس فازت بجائزه اوسكار افضل ممثله




تعتبرالممثلة الاميريكية جنيفير لورانس التي فازت بجائزة اوسكار افضل ممثلة موهبة حرة ومستقلة في اوساط هوليوود التي لا تتردد في الاستهزاء بسطحيتها مع انها تعتبر من النجمات الصاعدات في سمائها.
في سنة الثانية والعشرين دخلت هذه الشابة الشقراء صاحبة العينين الزرقاوين الى فضاء كبريات ممثلات السينما الامريكية بفضل دورها كأرملة تعاني من اضطرابات في الفيلم الكوميدي الرومنسي "سيلفر لاينينيجز بلايبوك".
وهي من اصغر الممثلات اللواتي فزن باوسكار افضل ممثلة بعد الممثلة الصماء مارلي ماتلي التي فازت عن دورها في فيلم "تشيلدرن اوف ايه ليسرجاد" العام 1987 في سن الحادية والعشرين.
وفرضت جنيفير لوران موهبتها في هوليوود بسرعة البرق مع مزيج جذاب جدا من النضارة والسحر وبشخصية قوية وعدم اهتمام ملفت بالمناسبات الرسمية.
في مقابلة الشهر الماضي مع "انترتينمت ويكلي" قالت من دون اي حرج موقفها من اوساط هوليوود.
واوضحت " انا ادرك كل السخافات التي تحيط بهوليوود وكل هؤلاء الاشخاص الذين يعتدون بانفسهم كما لو انهم وجدوا لقاحا ضد السرطان وهذا يزعجني في كل مرة".
وصراحتها تطرح مشاكل للناطقين باسمها الا ان جنيفير لورانس يمكنها ان تستخدم هذا السلاح بعدما اصبحت بعد حفنة من الافلام اسما يجذب الجمهور.
فالممثلة بطلة سلسلتين من الافلام الناجحة حققت مئات ملايين الدولارات من العائدات وهما "اكس من" و"هانجرجيمز" الذي سيصدر الجزء الثاني منه في نوفمبر المقبل.
والملفت ان الممثلة دخلت هذه الاوساط عبر السينما المستقلة بعد مسلسلات تلفزيونية عدة.
فبعد دور مراهقة تعاني من الاكتئاب في فيلم "ذي بيرنينج بلاين" من اخراج جييرمو ارييها ابهرت الجمهور في مهرجان ساندانس للسينما المستقلة بدور فتاة شابة تقتفي اثر والدها في "وينترز بون".
وفاز الفيلم بجائزة لجنة التحكيم الكبرى وطبع في الاهان وجه جنيفير وصوتها الاجش قليلا.
وعرض لها بعد ذلك في مهرجان ساندانس ايضا فيلم "لايك كرازي" (2011) لدرايك دوريموس وفي السنة نفسها فيلم "ذي بيفر" لجودي فوستر.
وكان العام 2012 محطة مهمة في حياة الممثلة المهنية التي اسرت العالم باسره في "هانغر غيمز" والذي حقق عائدات قدرها 700 مليون دولار.
وتؤدي في الفيلم دور كاتنيس ايفردين وهي مراهقة يتم اختيارها لخوض معركة حتى الموت مع 23 مشاركا اخروتنقل مباشرة عبر التلفزيون امام ارتال من مجتمع مستقبلي.
وبعد ذلك فرضت نفسها في الفيلم الكوميدي الرومنسي "سيلفر لاينينجز بلايبوك" الذي ضمن لها مجموعة من الجوائز منها جولدن جلوب افضل ممثلة وقد القت كلمة يومها اتسمت بصراحتها المعهودة الخارجة عن المألوف.
فقد توجهت الى هارفي وينشتاين موزع الفيلم وصائد الجوائز الكبيرلممثلي افلامه قائلة "هارفي شكرا جزيلا لانك قتلت كل اللواتي كان يبنغي قتلهن لاقف هنا هذا المساء".

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق