الخميس، 21 فبراير، 2013

نبذه عن محمد العربى وفيلم لا تظلموا النساء




 
شاب وسيم ذو أداء فني جيد امتلك مقومات البطولة ومع ذلك لم يحصل عليها إلا مرة واحدة، وبقي الشاب الهادئ الخجول سواء
بالسينما أو من خلال الشاشة الصغيرة التي لمع بها بعدما حصدت كل تركيزه الفني.. إنه الفنان المعتزل محمد العربي، أحد أفراد عائلة الفنان القدير عبدالبديع العربي وشقيق الطفل وجدي العربي الذي اعتزل الفن هو الآخر منذ صغره.
الفنان الخجول من مواليد القاهرة في 2 أغسطس عام 1946، واتجه مباشرةً للفن فحصل على دبلوم المعهد العالي للفنون المسرحية قسم تمثيل عام 1973، وبدأ عام 1967 بدور ثانوي مع عبدالمنعم إبراهيم في «غرام في الكرنك»، ثم حصل على أدوار بمساحات أكبر نسبيًا في «السكرية» مع يحيى شاهين عام 1971، و«صوت الحب» مع وردة الجزائرية عام 1973.
العربي وقع كغيره في المتناقضات فبعدما رشحه المخرج صلاح أبوسيف لبطولة مثيرة للجدل أمام شمس البارودي في الفيلم الممنوع من العرض «حمام الملاطيلي» عام 1973، قام بشخصية عمار بن ياسر في رائعة مصطفى العقاد «الرسالة» عام 1976، وهو الدور الأكثر ارتباطًا في أذهان المشاهدين، وكذلك أدواره الدينية في مسلسلي «محمد رسول الله» بجزأيه الثاني والرابع.
إسهاماته التليفزيونية كانت لها النصيب الأكبر من تاريخه الفني فقد لمع في دور مجدي المتزمت مع محمود مرسي في «رحلة السيد أبو العلا البشري» عام 1985، والأخ الأصغر عبدالعزيز في «أولاد آدم» مع أحمد مرعي عام 1986، وآخر أعماله «الزهور لا تموت» مع محمد الشويحي.
الفنان المصري تزوج مرتين الأولى من الفنانة نادية أرسلان ثم انفصلا والثانية من زوجته الحالية الفنانة المعتزلة هناء ثروت، وأنجبا ثلاثة أبناء، وهو يعمل الآن ومنذ اعتزاله بالتجارة واتجاهه إلى التدين إسوة بأخيه وجدي العربي وأخته الإعلامية السابقة كاميليا وزوجته المعتزلة هناء ثروت.

 
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق