الأحد، 24 فبراير، 2013

حوار مع ميرام فارس وصور زيارتها لمسجد الشيخ زايد


 
 نشرت المغنية اللبنانية ميريام فارس على صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي، صورا لها خلال زيارة قامت بها لمسجد الشيخ زايد في أبوظبي، بدولة الإمارت العربية المتحدة، قبل أيام.
وظهرت فارس وهي ترتدي غطاء الرأس والعباءة السوداء، ووصفت المكان بـ "الهادئ والمليء بالبركات،" بينما كانت تقف وسط الأعمدة المصممة على شكل النخيل في المسجد.
وفي معرض التعليقات، تساءل الكثير من المعلقين على الصورة عن ديانة ميريام فارس، وعما إذا كان من الجائز لها دخول المسجد.
فكتب صاحب حساب 21noha: يعجبني فيها جمالها وجسمها وروحها وصوتها وأكثر شيء احترامها للأديان والعبادات... نحبك."
بينما كتب صاحب حساب th1no: "ما شاء الله تجننين بالعباية وفي أحلى مكان
 
 ميريام فارس مطربة لبنانية شابة، بالحديث معها تكتشف أنها فنانة ناضجة وطموحة، تعرف طريقها جيداً وتتأنى في خطواتها، وفي الوقت نفسه تلقائية وصريحة تسعى إلى التميز والاختلاف دائماً، لم تكتفِ بالغناء فقط، بل دخلت مجال التمثيل، وقدمت الدور الرئيسي في الفيلم اللبناني "سيلينا".
دبي، الإمارات العربية المتحدة -- قدمت ميريام فارس في رمضان 2010 "فوازير ميريام"، ومؤخراً أصدرت ألبوماً خليجياً بعنوان "من عيوني"، كما أنها تعتبر مبادرة على المستوى العربي في التطبيق التفاعلي عبر الوسائل التكنولوجيا.
وفي مقابلة خاصة قالت مريام فارس إنها سعيدة بنجاح ألبومها الخليجي الجديد، مشددة على أنها دائما تريد التمييز وتسعى في أن تكون واجهة مشرفة للعالم العربي، ولأن يكون العرب محط أنظار العام أجمع.
وهذا نص الحوار:
أثارت أغنيتك المغربية "اتلاح" الكثير من الجدل، ما السبب في ذلك؟
لم تثر الأغنية الجدل، فقط الفنانة المغربية صوفيا المريخ هي من هاجم الأغنية، وأرى أن الأغنية حققت نجاحاً كبيراً في المغرب، فاسم الأغنية "اتلاح" وهي كلمة مغربية دارجة بين الشباب المغربي وتعني "حل عني"، لكن الكلمة معناها إيجابي وليس سلبي، كما روج البعض. وأنا بصفة عامة أتعلم من أخطائي وأتجنبها في حال كان هناك أي تعليق من الرأي العام، أما الرأي الفردي فأحترمه فقط.
قدمت أكثر من لون شرقي في ألبومك الخليجي الجديد "من عيوني"، ما سبب هذا التنويع؟
في البداية طلب مني الجمهور الخليجي تقديم أغنية خليجية لهم، فقدمت أغنية "مكانه وين" باللهجة الخليجية، ونالت الأغنية استحسان الجمهور الخليجي والعربي بشكل عام، وحَظيتُ بتشجيعٍ كبير.
بعدها بدأت أفكر في إصدار ألبوم خليجي كامل، فبحثت في الثقافة الخليجية وعملت على إيجاد أغنيات جيدة من داخل المجتمع الخليجي نفسه، واستغرق الأمر مدة طويلة، بعدها أصدرت أغنية "خلاني"، ثم أصدرت الألبوم الجديد "من عيوني" في موسم عيد الفطر، ونال المركز الأول في بورصة مبيعات الألبومات العربية بعد أسبوع من إصداره.
والألبوم يضم 9 أغنيات خليجية، إضافة إلى أغنية "اتلاح" المغربية، لأنني تحمست إلى هذه الأغنية كثيراً، وكنت أنوي وضعها في الألبوم اللبناني الذي أخطط لإصداره، لكن ربما يتأخر.
سبق وتأجل إصدار الألبوم، فهل كان ذلك متعلقاً بالتوتر السياسي الذي تشهده المنطقة؟
تأجيل الألبوم غير متعلق بأسباب سياسية على الإطلاق، لكن كانت هناك بعض المشكلات مع شركة الإنتاج القديمة "ميلودي" التي كنت متعاقدة معها ووصلت الأمور بيننا إلى القضاء، وفور حل المشكلات، تم إصدار الألبوم بالتعاون مع شركة  EMI للتوزيع.

هل هذه المشكلات هي التي دفعتك لإنشاء شركة "ميريام ميوزيك" للإنتاج الفني؟
بالتأكيد كان لها دور، لكني في الوقت نفسه أمضيت فترة طويلة في العمل الفني، وأصبحت لدي القدرة الفكرية والمادية على إنشاء شركة خاصة بي، فبدأت بشركة إدارة أعمال فنية صغيرة ثم نجحت الشركة، وتوسعت بفضل أختي ومديرة أعمالي "رولا"، وأشجع كل فنان لديه الإمكانيات المادية أن يقدم على هذه الخطوة.
يرى البعض أن الفنان العربي خلع ثوبه الشرقي وتأثر بالغرب، فما رأيك؟
بطبيعتي أحترم مختلف وجهات النظر، لكني أرى أن الفنان لا هوية له، ولا تحده الأوطان، والفنان الجيد لا يحصر نفسه في زاوية معينة، طالما أنه قادر على أداء مختلف الألوان بإتقان.
أنت أول فنانة عربية تطرح تطبيقاً موسيقياً تفاعلياً عبر الوسائط التكنولوجية، حدثينا عن هذه التجربة؟
إيماناً مني بأهمية التواصل مع الجمهور بكافة الوسائل المتاحة، طرحت أول تطبيق (Application) موسيقي تفاعلي يحمل اسم فنانة عربية على خدمة "آي فون" و"آي بود" و"آي باد"، في العالم العربي، ويمكن تحميل التطبيق الخاص بي على مستوى عالمي من المميزات الفنية، كما توجد خدمة التنبيه لأي تحديث يطرق على التطبيق، وصفحة خاصة بالمعجبين، وخدمة الرسائل، كما يضم خدمة خاصة للدردشة، وهدية للمشتركين بهذه الخدمة فقط أغنية حصرية بعنوان "القصائد".
كانت لك تجربة في تقديم الفوازير، وكذلك تجربة في السينما اللبنانية من خلال فيلم "سيلينا"، فلماذا لم تفتحي الباب للسينما أو الدراما المصرية؟
بداية حين وافقت على دوري في "سيلينا"، كنت واثقة من أن الفيلم سيضيف لي، خاصةً أن العمل كان مع "الرحابنة"، أما الفوازير فقدمتها بعد تردد شديد، واستمددت ثقتي في تقديمها من ثقة المنتج طارق نور، وبالفعل حققت نجاحاً كبيراً. أما بالنسبة إلى السينما المصرية فلم أجد حتى الآن السيناريو الذي يجذبني، ولا أستطيع التوقف عن قراءته.
 
ولماذا ابتعدت عن الفوازير الرمضانية هذا العام؟
حصل تأخير في التحضيرات، وكان السيناريو بحاجة إلى الكثير من التعديلات، كما أن المنتج طارق نور لم يكن مستعداً، في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة العربية، ففضلنا تأجيل المشروع إلى العام المقبل.
كتبت الصحافة العربية بعد مشاركتك في "كان" أنك الفنانة العربية الوحيدة التي وصلت إلى العالمية، فماذا يعني لك ذلك؟
بالتأكيد هذا شيء يسعدني، فأنا تعبت كثيراً من أجل ذلك، ويسعدني أن نكون كعرب محط أنظار العام، كما أن أكثر ما يجذب الغرب لي قدرتي على الجمع بين الحضارة الشرقية والحداثة الغربية في آن واحد.
أكثر تعليق قيل عنك وتعتزين به؟
تصريح الفنانة القديرة نيللي بأن ميريام فارس هي الفنانة العربية الوحيدة القادرة على تقديم الفوازير بمستوى جيد حالياً.
 

."

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق