السبت، 16 فبراير، 2013

مشوار سهير سامى وفيلم اريد حلا وحواء على الطريق




فنانة رصيدها الفني أربعة أفلام ومع ذلك استطاعت أن تطوع تلك الأعمال في خدمة قضايا المرأة الاجتماعية من خلال أنماط مختلفة حتى وإن كانت بمساحات قليلة، فالفنانة والإعلامية سهير سامي كانت خير مثال على أن الفن هو تجسيد للبيئة الاجتماعية التي يحيا فيها، فقد شاركت بنجاح في طرح العقبات الاجتماعية للمرأة سينمائياً ولفت الأنظار إلى من يهمه الأمر.
سهير ولدت في 16 فبراير 1940، وأكملت تعليمها حتى المرحلة الجامعية، حيث تخرجت بقسم التاريخ في كلية الآداب من جامعة القاهرة، واتجهت بعدها للتليفزيون كإعلامية ببرامج المرأة والمنوعات، وحينما تعرفت على المخرج حسين حلمي المهندس، اكتشف موهبتها الفنية وقدمها لأول مرة في فيلمه «حواء على الطريق» مع ماجدة الصباحي عام 1968، بدور صاحبة جمعية نسائية هدفها المساواة مع الرجل.
وفي العام التالي قدمت دوراً مختلفا تماماً للأول وإن كان في ذات الإطار، فهي المرأة التي أيقنت بدورها الاجتماعي وتحاول مساعدة الفتاة الريفية الفقيرة لتحسين أوضاعها، وذلك مع شادية في رائعة نجيب محفوظ «ميرامار»، وبعدها بعام أي في 1970 تخوض تجربة أخرى أمام شويكار في الفيلم الكوميدي «عريس بنت الوزير» والذي يناقش في إطار كوميدي استغلال المرأة في تحقيق مصالح مادية وسياسية، ثم يأتي الدور الرابع بعد خمس سنوات بفيلم «أريد حلاً» مع فاتن حمامة، والذي تطرق بجرأة نادرة على قوانين الأحوال الشخصية والظلم الواقع على المرأة في بعض مواده.

 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق