الخميس، 14 فبراير، 2013

تعرف على مشوار فنان افنى عمره ولم ياخذ فرصته

 
 
فنان مخضرم بدأ في نهاية الخمسينات بأدوار ثانوية، لا تتعدى المشهدين ولكن بدر نوفل استطاع أن يجد مكاناً وسط نجوم الأدوار
المساندة وأن يرتبط بأذهان المشاهدين من خلال ملامحه الطيبة وأدائه الهادي، ولكنه مع ذلك تفوق بالمسرح الكوميدي من خلال أدوار ثانوية ولكنها ظلت مؤثرة في سياق العمل الفني.
نوفل من مواليد 23 فبراير عام 1929، وتخرج في معهد الفنون المسرحية عام 1951، واتجه للعمل بالمسرح ثم السينما، وكان أول أدواره مشهدين مع الفنان عبدالسلام النابلسي في فيلم «حبيب حياتي» عام 1958، وبعد عدة أفلام تألق مع دنجوان السينما المصرية رشدي أباظة بدور ديوارس الطيب في «الرجل الثاني» عام 1959، ثم تأتي مرحلة الستينات فيزداد تألقاً مع صالح سليم في «الشموع السوداء» عام 1962، ثم عام 1963 مع أحمد مظهر في «الناصر صلاح الدين»، ومع نبيلة عبيد في «رابعة العدوية» ومع شادية في «زقاق المدق».
إسهاماته المسرحية تفوقت بكثير عن السينمائية منها، فيتذكره الجمهور جيداً في دور المحامي السفسطائي «خليفة خلف الله خلف خلاف» مع عادل إمام في «شاهد ما شفش حاجة»، وكذلك دور السفرجي في «الواد سيد الشغال»، ودور المُعلم المتصابي في «سك على بناتك» مع فؤاد المهندس، أما عن التليفزيون فقد قدم عدة أعمال مميزة مثل: «زينب والعرش» مع محمود مرسي، «الأيام» مع أحمد زكي، «رأفت الهجان.2» مع محمود عبدالعزيز.
الفنان كتب السيناريو والحوار لعدة أعمال مثل: «جواز مع سبق الإصرار» لثريا حلمي، «البدوية العاشقة» مع كمال الشناوي، «الجاسوس» مع فريد شوقي، وقد توفي في 13 أكتوبر عام 2000، بعد تاريخ فني يقترب من المائة عمل.
 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق