الجمعة، 1 فبراير، 2013

كواليس وسقطات تستغل ضد الاعلاميين " بالصور"



 
بعيداً عن ظهورهم على الشاشة، وجلوسهم على طاولة الحوار بشكل جاد وصارم، تتسرب بين الحين والآخر صور ولقطات مسجلة
خاصة ببعض الإعلاميين تشكل خطراً على مستقبلهم المهني، وتهدد قاعدتهم الجماهيرية التي تعبوا من أجل تكوينها على مدار تاريخهم.
وتارة نسمع عن أحد الإعلاميين داعب فنانة بشكل مثير للجدل، بينما آخر جلس تحت قدمها في حفلة، وإعلامية تدخن الشيشة وسط أصدقائها وتبرر ذلك باسم الحرية.
 يعرض لكم بعض من هذه الصور المثيرة للجدل، كالتي يظهر فيها عمرو أديب منسجماً تحت أقدام هيفاء وهبي خلال حضوره حفلاً غنائياً لها إقامته بالمغرب، فظل عمرو يتمايل معها ويردد أغانيها بل وأصر على التقاط الصور بجانبها.
وكانت هيفاء وهبي عاملا مشتركا بين فضيحتي عمرو أديب والإعلامي اللبناني طوني خليفة الذي يبدو أنه لم يستطع إخفاء مدى حبه الكبير لمواطنته الجميلة، ففي إحدى برامجه التي استضاف فيها هيفاء وخلال الكواليس أصر على أن يميل برأسه منسجماً على صدرها وتم التقاط صورة تذكارية لهما بهذا الوضع.
الإعلامية ريهام سعيد انتشر لها صورة هي الأخرى على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تدخن الشيشة وسط صديقتيها في أحد المقاهي، مما أثار ضدها موجه هجوم شرسة، خاصة أنها كانت تدخن وهي منسجمة، بينما خرجت تبرر موقفها بأنه أمر شخص لا دخل لأحد فيه ما دامت لا تضر أحد.
وإذا كان ما فعلته ريهام سعيد حرية شخصية دافعت عنها بضراوة، فإن الإعلامية الإماراتية حلمية بولند لم تستطع أن تدافع عن موقفها بعد أن وضعت الإسفنج والحشو القطني بمؤخرتها لتبدو أكثر إثارة خلال إحدى حلقات برنامج المسابقات الذي كانت تقدمه على mbc.
أما الإعلامي طارق علام الذي اشتهر ببرامجه ذات الطابع الإنساني، فقد انتقده البعض بشدة حينما شارك في فيلم «الأجندة الحمراء» وظهر مع عبير صبري بلقطات ساخنة، أصبحت نقطة سوداء في تاريخه.
وبعيداً عن هذه النوعية من الفضائح فنجد الإعلامي المثير للجدل توفيق عكاشة الذي ظهر في أكثر من مقطع فيديو وهو يقبل يد صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى السابق، إلا أنه مازال يقسم بالله حتى الآن أنه مجرد فبركة هدفها تشويه صورته.






 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق