الجمعة، 15 فبراير، 2013

تعرف على مشوار الصعيديه الشقراء "بولا شفيق "وكيف اختارت اسمها الفنى


 
 
 
فنانة شقراء جميلة تشبه نجمات السينما العالمية وفي نفس الوقت هي فتاة صلبة صعبة المراس ذات طباع صعيدية، فهي الصعيدية الأوروبية بولا شفيق أو الفنانة نادية لطفي، إحدى نجمات الصف الأول منذ الخمسينيات وحتى الثمانينات بما يقرب من 72 عملاً فنياً طوال مسيرتها الفنية.
ومن أب مصري صعيدي النشأة وأم بولندية ولدت نادية في 3 يناير عام 1937، وحصلت على دبلوم المدرسة الألمانية عام 1955، اكتسبت حب الفن من والديها اللذان شجعاها على اختراق هذا العالم السحري، وكان المنتج رمسيس نجيب صانع النجوم هو اليد الأولى التي امتدت إليها، وذلك أثناء إحدى الزيارات العائلية، فأحس بموهبتها ومستقبلها الحافل الذي ينتظرها، ولكن رأيه هذا لم يأت إلا بعد اختبار شاق أمام الكاميرا نجحت به نادية بتفوق مما جعل نجيب يقدمها لأول مرة عام 1958 بدور كبير في فيلم «سلطان» أمام فريد شوقي.
اسمها الحقيقي بولا كان صعباً وغريباًً لذلك كان لابد من تغييره، وفي هذه الأثناء كان يعرض فيلم «لا أنام» لفاتن حمامة عن قصة لإحسان عبدالقدوس، وكان اسم فاتن بالفيلم هو «نادية لطفي» فقرر نجيب أن يمنحها نفس الاسم، وهو ما أثار غضب إحسان لأنه لم يستأذنه وهدده ضاحكاً برفع دعوى قضائية عليه وعلى بولا.
وفي يوم العرض الخاص لفيلمها الأول وجه نجيب دعوة لكل من إحسان وبولا للحضور، وبالفعل حضرا وأعجبا كثيراً بأداء الفنانة الشابة وشجعها إحسان بقوله: «إنتي بالفعل نادية لطفي اللي ألهمتني فكرة القصة» ثم طالبها بالحفاظ على هذا المستوى المميز لكي تظل جديرة بهذا الاسم، أما سيدة الشاشة العربية فقد هنأتها بحرارة على نجاحها وقالت لها ضاحكةً: «لا تنسي أبداً.. أنا نادية لطفي الحقيقية».
تعاون نادية وإحسان الفني استمر بعد ذلك، فقد قدمت عدة أعمال كتبها مثل: «لا تطفئ الشمس» مع شكري سرحان عام 1961، «النظارة السوداء» مع أحمد مظهر عام 1963، «وسقطت في بحر العسل» مع محمود ياسين عام 1977.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق