الأحد، 10 فبراير، 2013

تعرف على المشوار الفنى لـ مديحه سالم



 
قدمت أدوار الفتاة الحالمة الرومانسية التي تسعى إلى إيجاد شريك حياتها والارتباط به مدى الحياة، وعزز ذلك ملامح مديحة سالم الطفولية وخفة ظلها، فكانت خير مثال لفتاة الستينات الحالمة دون أن تحصل على البطولة المطلقة، فالأدوار الثانية كانت خير نموذج لأدائها الرقيق المحبب إلى الجميع.
مديحة من مواليد القاهرة في 2 أكتوبر عام 1944، وبعد وفاة والدها انقطعت عن الدراسة بعد حصولها على شهادة الثانوية العامة من كلية البنات بحي الزمالك، ولعل اقترانها طوال دراستها بزميلاتها وأحلامهن الرومانسية وعلاقاتهن العاطفية هو ما جعلها تقترب من تلك الأدوار التي جسدت فيها شقيقة البطلة أو صديقتها التي تشجعها على الحب بل وتحاول مساعدتها على الارتباط ببطل العمل، كما رأيناها في «آه من حواء» مع لبنى عبدالعزيز، «أم العروسة» مع عماد حمدي، «حواء على الطريق» مع ماجدة.
وبالرغم من الطابع الكوميدي للأفلام السابقة إلا أنها قدمت أدواراً كوميدية بمساحات أكبر في «العريس يصل غداً» مع أحمد رمزي، «المغامرة الكبرى» و«3 لصوص» مع حسن يوسف، «الراجل ده هيجنني» مع فؤاد المهندس، «لصوص لكن ظرفاء» مع يوسف فخرالدين، ولكنها أيضاً تميزت في أدوار جادة بأعمال سينمائية سياسية واجتماعية مثل: «الناس والنيل» مع سعاد حسني، «ملكة الليل» مع هند رستم، «حب وكبرياء» مع نجلاء فتحي.
وعند الحديث عن مديحة سالم لا يمكننا أن نغفل أهم أعمالها التليفزيونية الشهيرة وهو «القط الأسود» مع محمود المليجي، ولكنها قدمت أعمالاً أخرى لا تقل أهمية عنه مثل: «هارب من الأيام» مع كمال ياسين، «إلا دمعة الحزن» مع نادية لطفي، وآخرهم «القضاء في الإسلام» مع زهرة العلا.
الفتاة الحالمة التي اشتهرت بمسلسل «داليا المصرية» الإذاعي، اختارت أن تكمل مشوارها كزوجة مع رفيق حياتها، حيث انقطعت عن الفن تماماً بعد ذلك وهي في قمة تألقها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق