الخميس، 7 فبراير، 2013

فنانات تركوا الاضواء من اجل الحجاب

 
 
الحجاب ليس فقط غطاء للرأس، ولكنه أيضا سلوك يجب أن تتبعه من تتخذ قرارها بالتحجب، غير أن فنانات وإعلاميات يبدو أنهن لم يعين ذلك، واتخذن هذا القرار دون أن يضعن في اعتبارهن أن ثمنه سيكون انطفاء بريقهن، خاصة إذا كن يعتمدن بشكل كبير على جسدهن في التمثيل، أو المكياج والملابس المكشوفة أثناء تقديم البرامج.
وعلى جانب آخر ضحت فنانات بأضواء الشهرة وقررن اتخاذ قرار الحجاب والتوبة الخاصة، أبرزهن الفنانة شمس البارودي التي رفضت إغراءات كثيرة للرجوع عن قرارها، أو حتى العودة للأضواء وهي بحجابها، أو كتابة مذكراتها.
هذا الوضع، لا تتحمله الكثيرات، فبين الحين والآخر نسمع عن فنانة خلعت الحجاب، وعادت لسابق عهدها بحجة لقمة العيش، وأخرى رأت أنها حرية شخصية وعلاقة سرية بين العبد وربه لا دخل لأحد فيها، غير أن هذه العودة غالبا ما كانت مصحوبة بارتداء ملابس أكثر إثارة من ذي قبل، الأمر الذي يصيب المتابعين لهن بالدهشة والحيرة الشديدة.
أبرز هؤلاء الفنانات هي عبير صبري التي كانت من أبرز فنانات الإغراء، وفجأة ارتدت الحجاب وكانت نموذج يحتذى بما كانت ترتديه من ملابس فضفاضة، ليس هذا فحسب، ولكنها أيضا كانت تقدم برنامجا دينيا على قناة «اقرأ».
وكما أن ارتدائها الحجاب كان أمرا مفاجئا، سرعان مع خلعته وعادت للأضواء بملابس عارية ومشاهد مثيرة أكثر من ذي قبل، وبررت قرارها بحجة حاجتها للمال خاصة وأنه لم يعرض عليها أي أعمال فنية منذ حجابها وشعرت أنه يعيق مسيرتها الفنية.
الفنانة الشابة ميرنا المهندس أيضا ظلت تعاني لفترة طويلة من مرض خطير بالمعدة كاد يودي بحياتها وعلى أثره ارتدت الحجاب واعتزلت الفن، ولكن فور شفائها سارعت بخلعه الحجاب مما أثار استياء الجمهور، وظلت تظهر بكل ما هو عاري ومثير في الأعمال الفنية أو المناسبات والحفلات.
أما الإعلامية المصرية بسمة وهبة فكانت أبرز الإعلاميات المحجبات على فضائية «اقرأ» ببرنامجها « قبل أن تحاسبوا» وظلت حديث كل فتاة محجبة أو مقبلة على هذه الخطوة بحديثها الجاد عن سماحة الإسلام وتعاليمه، ولكن يبدو أن وهبة ملت من هذه الإطلالة وابتعدت عن الظهور لفترة طويلة ثم عادت وخلعت عباءتها السوداء وطرحتها الطويلة  وظهرت بشعرها الذهبي وماكياجها الصاخب في برامج فنية ومنوعات.
كما أثيرت ضجة أخري عندما اتخذت الفنانة غادة عادل قرار الحجاب والاعتزال والتزمت الصمت تماما ورفضت إجراء أي حوارات صحفية، وبنفس السرعة التي ارتدت بها الحجاب تخلت عنه تماما مؤكدة أنها حرية شخصية.
وهناك أمثلة كثيرة على خلع الفنانات للحجاب والعودة للتمثيل منها الفنانة سوسن بدر، زيزي مصطفى وإيمان العاصي والإعلامية رولا دبس زوجة أحمد الفيشاوي، والمطربة الشابة غنوة شقيقة أنغام والمطربة المعتزلة حنان والكويتية فاطمة الطباخ.
وهناك الراقصة دينا التي لجأت إلي ارتداء الحجاب والتخفي عن وسائل الإعلام فور فضيحة انتشار الفيديو الجنسي الذي جمعها بزوجها رجل الأعمال الشهير حسام أبو الفتوح، ولكن سرعان ما تراجعت عن الحجاب وعادت للبدلات الرقص وكأن شيئا لم يكن.
وعلى الناحية الأخرى، هناك فنانات ارتدين الحجاب وتمسكن بالملابس المحتشمة مثل شمس البارودي وسهير البابلي وسهير البارودي وحنان ترك وصابرين..
فكيف تفضلهن.. بالحجاب أم بدونه؟.. شارك برأيك






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق