الاثنين، 6 مايو، 2013

منير يطلب يد فرح وهى تروى ذكرياتها مع الكينج




"كان والدي دائماً يضرب لي المثل بمحمد منير في كل خطوة أقوم بها، ففي كلّ مرة كان يقول لي شوفي محمد منير كيف جاهد، تعب
وإتغرّب حتى وصل".
هذا ما تقوله فرح يوسف عن ذكرياتها الخاصة مع محمد منير، فكانت طفلةً تحب الإستماع إلى أغنياته خلال الدرس، مع أصدقائها وخلال ممارسة نشاطات عديدة من بينها الرسم، وتعتبره مدرسةً فنية كبيرة.
سألته فرح خلال اللقاء الذي جمعها وزملاؤها به خلال زيارته إلى بيروت، عن تأثير الأنثى فيه وكيف يُترجم ذلك في أعماله، فما كان منه إلّا أن يتهرّب من الإجابة على طريقته الخاصة.
ولكنّ المفاجأة كانت عندما سألها عن سنّها وأجابت أنّها في الثالثة والعشرين من عمرها، حينها نظر إلى صديقه مبتسماً، قلقت فرح وإعتقدت أنّ هناك ما سيقوله لها، فقال ضاحكاً: "خسارة كنت عاوز أتجوزك وأخدك معاي مصر"!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق