الأربعاء، 22 مايو، 2013

هل تعرف ان الفن له دور منذ القديم فى السياسه




دومًا ما يدفع الأديب ثمن مواقفه السياسية خاصة وإن كانت مواقف معارضة للاتجاهات الشعبية، أما الأديب الراحل يوسف السباعي فقد
دفع حياته ثمنًا باهظًا لتأييده لاتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل عام 1978، وبل وذهب إلى الكنيست مع الرئيس الراحل أنور السادات.
نهاية الأديب المصري لم تكن بعيدة عن نهاية رواياته الدرامية؛ حيث اغتيل في 18 فبراير من نفس العام على يد شباب فلسطيني في بهو فندق «تشرشل» بالعاصمة القبرصية نيقوسيا، بعد ترأسه للوفد المصري المشارك في مؤتمر التضامن الأفرو-آسيوي السادس للتضامن مع القضية الفلسطينية.

يوسف أقام بغرفتين متداخلتين بالطابق الخامس بالفندق، وفي تمام الساعة العاشرة صباحا من اليوم التالي لوصوله نزل من غرفته متوجهًا إلى قاعة المؤتمر بالطابق الأرضي، وأثناء وقوفه أمام محل لبيع الصحف المجاور للقاعة أُطلقت عليه ثلاث رصاصات أصابته في رأسه وفخذه ويده اليسرى، فلقي مصرعه على الفور

وعلى الرغم من أن السباعي كان ضابطًا بالجيش ومتحملًا المسئولية عن جميع أفعاله، إلا أن أصابع اللوم أشارت للسادات، الذي اصطحبه في تلك الزيارة الخطيرة وهو يعلم نتاجها بالنسبة لبعض الجماعات المتطرفة، وشيء آخر هو عدم حضور الرئيس المصري مراسم الجنازة، بل أناب عنه نائب رئيس الجمهورية آنذاك محمد حسني مبارك، ووزير الدفاع محمد عبدالغني الجمصي.
الرئيس السادات اتخذ بعد ذلك رد فعل عنيف؛ إذ قرر حرمان الفلسطينيين من حقوق المواطنة التي كانوا يتمتعون بها في مصر، والتي كان قد أقرها الرئيس جمال عبدالناصر لهم منذ عام 1954.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق