الأربعاء، 22 مايو، 2013

تعرف على مشوار سعد اردش الفنى





يُعد أحد عمالقة المسرح الحديث ليس تمثيلًا فقط وإنما تمثيلًا وإخراجًا وتأليفًا، إنه الفنان الراحل سعد أردش الذي ساهم في تحقيق نهضة
مسرحية سجلت باسمه كأستاذ ورئيس قسم التمثيل والإخراج بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وكعملاق مسرحي تخرجت على يديه أجيال من الفنانين المصريين على مدى أعوام طويلة.

سعد عبد الرحمن أردش من مواليد مدنية فارسكور بمحافظة دمياط في 16 يونيو عام 1924، حصل على الشهادة الثانوية ثم بدأ حياته العملية موظفًا بالسكك الحديدية وذلك قبل أن ينتقل إلى القاهرة ليجمع في دراسته الجامعية بين الفن والقانون؛ حيث التحق بمعهد الفنون المسرحية، إلى جانب التحاقه بحقوق عين شمس، وحصل على بكالوريوس المعهد عام 1952، وليسانس الحقوق عام 1955.

وفي عام 1957 تم إيفاد أردش في بعثة إلى إيطاليا ليحصل على درجة الدكتوراه من الأكاديمية الدولية للمسرح في روما عام 1961، ثم عاد إلى مصر ليتنقل بين عدة مناصب وظيفية ما بين أستاذ ورئيس قسم التمثيل والإخراج بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ثم مديرًا لمسرحي الجيب والحكيم، ورئيسًا لقطاع الفنون الشعبية الاستعراضية، ورئيسًا للبيت الفني للمسرح.

إبداعات الفنان المصري لم تقتصر على المسرح فحسب، بل شارك أيضًا في بعض الأعمال السينمائية مثل : «الرجال لا يتزوجون الجميلات» مع شويكار عام 1965، «قنديل أم هاشم» مع شكري سرحان عام 1968، إلا أنه لم يجد نفسه في شاشات السينما؛ لأنها بحسب رأيه غير قادرة على استيعاب ممثلي المسرح بحركاتهم الارتجالية وخروجهم عن النص والالتزام بالتوقيت الزمني للجملة والحركة الواسعة التي لا تتحملها الكاميرا، «فالمسرحي غريب على الكاميرا السينمائية».

وفي أول أعمال أنتجها التلفزيون المصري في الستينيات، أطلّ سعد أردش في عدة أعمال مميزة مثل: «الانتقام» مع عقيلة راتب عام 1969، «العقاب» مع يوسف شعبان عام 1975، «محمد رسول الله ج 5» مع حسن يوسف عام 1984، «الوعد الحق» مع أحمد مرعي عام 1993، «المال والبنون ج2» مع زيزي البدراوي عام 1995.

وقد عاني الفنان القدير من سرطان العظام وتُوفي على إثره في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في 13 يونيو عام 2008 أي قبل ثلاثة أيام من احتفاله بعيد ميلاده الرابع والثمانين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق