الأربعاء، 22 مايو، 2013

الزعيم سعد زغلول كان مغرم بالموسيقى




مع كفاحه المستميت ضد الاحتلال الإنجليزي دومًا ما كان يهنئ الزعيم المصري سعد باشا زغلول، قائد ثورة 1919، بالاستماع إلى
الأدوار الموسيقية والمشاركة في الاحتفالات الغنائية الراقصة.
وفي تلك الآونة كان الشاب الموسيقي محمد عبدالوهاب قد بدأ يخطو خطواته الأولى نحو النجاح الجماهيري، ولقي صوته إعجابًا كبيرًا لدى «دولة الباشا»، وهو ما كان يُعد فخرًا للفنان الشاب.
وفي 3 فبراير عام 1926 نشرت مجلة روزاليوسف خبرًا يتناول زيارة شخصية لعبدالوهاب إلى زعيم الأمة، وهو ما أسعد الأخير كثيرًا واستغل تلك الفرصة وطلب من الموسيقي الشاب أن يغني له «دورًا»، ولكن عبدالوهاب اعتذر لعدم وجود «سنيدة» أي ما يُعرف بفريق الكورال.
ولكن سرعان ما ابتكر زعيمي حزب الوفد المصري مصطفى النحاس ومكرم عبيد فكرة عبقرية للخروج من تلك الورطة؛ حيث اقترحا أن يسدا هما هذا العجز «الفني» وأن يكونا «سنيدة» عبدالوهاب، وكان ما أراد سعد زغلول.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق