السبت، 11 مايو، 2013

حوار مع مصطفى قمر انا برئ من هذه الاتهامات




مصطفى قمر الذي اتهمه البعض بمغازلة النظام الجديد، والإخوان المسلمين بسبب ألبومه الديني ” مولاي سبحانك”، نفى تلك الاتهامات
جملة وتفصيلا، وأكد أنه كان ينوي طرح الألبوم قبل صعود الإخوان إلى سدة الحكم بفترة طويلة.
قمر أعرب عن حزنه لخروج مسلسله “سلطان زمانه” من السباق الرمضاني هذا الموسم، وأشار إلى أنه ينتظر عمل الكليب الخاص بألبومه الجديد حتى يتم طرحه في الأسواق قريبا.
وعن اتهامه بمغازلة الإخوان قال مصطفى قمر في حواره  «هذا الكلام غير صحيح فلماذا أغازل الإخوان أو غيرهم، فأنا مطرب وممثل صاحب تاريخ فنى طويل، ولم أغازل النظام السابق في عز جبروته، فلماذا أغازل النظام الحالي؟.. كل المقربين مني يعرفون أنني كنت أنوي عمل ألبوم ديني كامل، خاصة وأنني اعتدت عمل أغاني دينية سنجل، ورأيت أنه من الأهمية جمع هذه الأغاني أو إصدار ألبوم يبقى في الذاكرة، بل على العكس أعتقد أن من يقدم أغاني دينية حاليا يتعرض لهجوم شيوخ الفضائيات، فهل هناك شخص عاقل ينوى المغازلة ليفتح على نفسه طاقة جهنم؟».
الفنان أشار إلى أن ألبوم «مولاي سبحانك» لاقى صعوبات كثيرة بسبب تأجيل طرحه بسبب مشاكل في التقنية، وبعض الأعمال الخاصة بالصوت والمونتاج.
مشهد محزن
مصطفى قمر استنكر الهجمة التي يواجهها الفنانون، وقال «ما تشهده مصر من ظروف استثنائية تجعل الشائعات تتردد بقوة على أهل الفن والطرب فهذا يغازل الإخوان، وهذا فنان مبتذل، وهذه فنانة متهمة بالزنا، وهكذا. والخلاصة أن الفنان الحقيقي هو الذي ينأى بنفسه عن كل هذه المهاترات والشائعات، ويهتم بفنه وعمله فقط، الذي يحاول من خلاله توصيل رسائل جيدة في هذه الفترة من خلال صوته أو أدائه التمثيلي».
الفنان أكد أن الأوضاع السياسية أثرت بالسلب على الفن في مصر والوطن العربي، وقال: «الوطن العربي كله أصبح يعانى الأزمات وفي الوقت الحالي انعدمت الحفلات اللايف بسبب الظروف الأمنية، كما أن سوق الكاسيت يعانى الكساد بسبب الانفلات الأمني أيضا والقرصنة على الانترنت والظروف الاقتصادية، كنا قديما نرى المنتجين الخليجيين والعرب يتجهون لمصر لأنها قبلة الفن، وكل الفنانين كانوا يعتبرون مصر بوابتهم للعمل والشهرة، كل ذلك اصبح غير موجود».
وأضاف: «المشهد السياسى بشكل عام محزن فلم نخرج من جمعة الكرامة لنجد جمعة “مبنتهددش” لجمعة تطهير القضاء لجماعات المقطم ومدينة الإنتاج، وكل ذلك لا ينبئ بخير، ولكن أملنا الوحيد هو أن يفيق الساسة من غفلتهم سواء كانوا مع السلطة أو مع لمعارضة، ويعلمون أن هذا الشعب هو من يدفع الثمن، وأن يكون هناك تغليب للمصالح العامة على المصالح الشخصية، لأن المناصب تزول، وتبقى المؤسسات والدول والشعوب، وبالنسبة للفن فأنا لا أخشى عليه لأنه لن يحدث له أكثر مما حدث، وأعتقد أنها أزمة وسوف تمر».
السلاح الناعم
مصطفى قمر أعلن أنه يفكر في تقديم أغاني وطنية، وقال: «قدمت أغاني سينجل للثورة، وأفكر في جمعها في ألبوم، وأضيف لها الجديد، ولكن الوقت ضيق والظروف حاليا لا تسمح بمتابعة كل شيء ولكن الأغاني الوطنية موجودة، وسوف أقدمها في محاولة لفعل شيء، ربما إن كلمات أغنية معينة توقظ الضمائر النائمة، وهذا ما نملكه فمثلما يخدم الطبيب بلده بعلاجه للمرضى وتطوير العقاقير، وكذلك الإعلامي الحر بالبحث عن الحقيقة، فالمطرب لا يملك إلا صوته وكلماته ، يحاول من خلالها خدمة بلده، وربما يكون هو السلاح الناعم كما ذكرت لايقاظ الضمائر».
وفي تعليقه على الخطاب الديني في مقابل الأغنية الدينية، قال مصطفى قمر«هناك شيوخ عظماء يستطيعون توصيل الرسائل بكل بساطة وسماحة، وهناك العكس أيضا ممن يجعلون الناس تنفر من الدين ورجاله، وكذلك الأغنية الدينية لابد أن تحتوي على مضامين تكفل لها توصيل الرسالة بكل بساطة وبذلك تكون هى السلاح الناعم لمواجهة خطابات التطرف، ولذلك أحببت تقديم ألبوم ديني نابع من قلبي لتوصيل الكلمة الحلوة اللينة لتكون ضدا للتطرف والفظاظة».
من ناحية أخرى أعرب الفنان عن حزنه لعدم لحاق مسلسله «سلطان زمانه» بالسباق الرمضاني، وقال: «لم نبدأ التصوير بعد، ومازال المؤلف محمد فاضل في مرحلة الكتابة النهائية له، وسنبدأ التصوير فور الانتهاء من السيناريو»، مشيرا إلى أن العمل لايت كوميدي يقدم نماذج مجتمعية واقعية، ويعتمد على كوميديا الموقف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق