الجمعة، 11 يناير، 2013

نبذه عن مياده الحناوى وبعض اغانيها

 
 
 
ميادة الحناوي مغنية سورية ولدت في مدينة حلب عام 1959م، وصنفت في الصف الأول بين المطريات العرب هيه ومطربات جيلها سميرة سعيد وماجدة الرومي وحققت شهرة واسعة في أرجاء العالم العربي كأفضل الاصوات العربية بين عمالقة الغناء في الوطن العربي، تتمتع بصوت رائع جميل غنت في البداية واعاد اكتشافها موسيقار الاجيال الراحل محمد عبد الوهاب عندما استمع إلى صوتها في إحدى سهراته بمصيف بلودان بسوريا التي كان يحرص على زيارته والاستجمام فيه كل صيف ومعروف مصيف بلودان بأنه مصيف المشاهير، كان عبد الوهاب صديق شخصى لاحد وزراء سوريا والذي كان زوجا للفنانه ميادة الحناوى عام 1977 وخلال السهره استمع موسيقار الاجيال لصوت مياده وابدى اعجابه الشديد بصوتها الجميل وتم الاتفاق ان تزور مصر لتنطلق منها فنيا وهو ما رفضته مياده انذاك معربه عن رفضها لفكرة احتراف الفن.
للفنانة ميادة شقيقة اسمها فاتن حناوي أشتهرت بأنها مطربة سورية المقبله نحو الشهره تتمتع بصوت من أجمل الاصوات...وبعد وفاة زوج السيده مياده الحناوى حضرت إلى مصر بمرافقة اخوها السيد عثمان الحناوى واقامت بشقة بالقاهرة, جهز لها موسيقار الاجيال خصيصا الحان خاصة لها، وبقيت ميادة على مدى حوالي العامين وخلال العامين كانت مياده الحناوى تتجهز لللانطلاق لعالم الشهرة والنجوميه والفن الراقي وجواز سفرها صوتها الرائع.
جيهان السادات وقالت لها يرضيكي أن يهان محمد عبد الوهاب في أواخر عمره بسبب البنت دي ؟ ده واقع فيها وهو بعمر جدها، وبيكلمها بالساعات وفورا أتصلت جيهان السادات بالوزير وطلبت منه ترحيلها فورا بأي عذر... وتمت محاوله ترحيل مياده الحناوى من مصر ل" أسباب امنيه " حيث اتهمت بالتعاون مع الاستخبارات السوريه في الوقت الذي كانت العلاقات المصرية السوريه تمر بازمه سياسية، واستنجدت مياده بصديقتها الصدوقه الفنانه الكبيره فايزة أحمد التي سارعت باللحاق بها والاتصال بالملحن الكبير " محمد الموجى " والذي سارع لاستخدام علاقاته لاعاده مياده إلى منزلها سالمه وهو ماتم بعد احتجاز مياده لاكثر من 6 ساعات بالمطار لترحيلها.
لكن مصادر أخرى تقول أن مياده سافرت فور أعتقالها وبملابسها التي كانت عليها، وقد قامت لاحقا الفنانه فايزه أحمد بتوضيب ملابسها وأرسلتها لها إلى سورية لاحقا... وذهبت أغنية في يوم وليله إلى ورده الجزائريه بعدما كانت مياده قد تدربت عليها عشرات المرات.
بعد الحادث باسبوعين سافرت مياده لسوريا للاطمئنان على والدها المريض وعند عودتها للقاهره اكتشفت ان المؤامرة استئنفت بنجاح خلال غيابها وتم ادراج اسمها على قائمة الممنوعين من دخول مصر لأسباب امنيه، استمر المنع لثلاثة عشر عاما لم يؤثر على انطلاقة ميادة وحققت شهرة وتربعت على قمة المطربات والمغنيات العرب.
اكتسبت ميادة الحناوي خلال تلك الفترة شهره لم تحققها فنانه أخرى، وامتلكت قلوب العرب والسوريين وكذلك المصرين عن بعد عن طريق الكاسيت واذاعه اغانى مصوره فيديو عبر شاشة التليفزيون، وكانت تقدم حفلاتها في الكثير من البلاد العربية وتذاع وتعرض حفلاتها واغانيها على كافة المحطات والتلفزيونات العربية، كانت الالحان ترسل لها على شريط كاسيت من الملحن كبار الملحنين العرب والمصريين وتتدرب عليها مياده في دمشق وتسجل وعند اتماما لاستعدادات تسافر هي والملحن وفريق العازفين باكمله للتسجيل باليونان حيث كان يرافقها المنتج الفنان " السيد محسن جابر " وأصبحت ميادة أشهر المطربات في زمانها بجانب الكبار صوت جميل وأداء أجمل وأغاني وكلمات ولحان لعمالقة الفن في الوطن العربي، وحققت ميادة النجاح تلو النجاح في البوماتها الغنائية.
تعاملت مياده خلال هذه الفترة مع كبار الملحنين بمصر على راسهم الفنان الكبير " محمد الموجي " والذي اطلقت معه أولى اغانيها ما اغضب الموسيقار محمد عبد الوهاب وجعله يسحب منها اغنية في يوم وليله لتذهب للفنانه ورده، وتعاملت مياده أيضا مع العباقره " محمد سلطان وحلمي بكر "، ولكن كانت انطلاقتها الكبرى مع الموسيقار " بليغ حمدي ".أما أغنية نعمة النسيان فهي من ألحان الفنان عازف الأكورديون فاروق سلامة الذي كان يعزف في فرقة أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وهو شقيق الملحن جمال سلامة.
غنت مياده مع بليغ حمدي أروع أغانيها الطربية مثل " أنا بعشقك - الحب إلى كان - انا اعمل ايه - سيدي انا - "وغيرها من اروع الاغانى التي حققت لها انتشارا كبيرا بالعالم العربى وأيضا بين الجاليات العربيه بامريكا واوروبا جيث كانت ترافقها عدسات كبرى المجلات العربيه في حفلاتها وعلى راسهم مجلة الموعد ممثله في الكاتب الكبير " محمد بديع سربية " والذي غنت مياده أيضا من اشعاره وقال عن نجاحها : مياده حققت في ثلاث سنوات ما حققته وردة في ثلاثين عاما’
بعد رحيل الاب الروحى لمياده " بليغ حمدى "والذي وهبها اخر لحن له عندي كلام من كلمات الشاعر عبد الرحمن الحوتان بدات مياده في تغيير جلدها الفنى بالتعاون مع الجيل الجديد من الشعراء والملحنين وبدات بالتعاون مع الموسيقار سامى الحفناوى في البوم غيرت حياتي والذي شكل بداية غناء مياده للاغانى الطربيه القصيره وابهرتنا بتصوير كليب " غيرت حياتي " وهى الاغنية التي حققت انتشار لمياده الحناوى بين جيل جديد من الشباب.
توالى بعد ذلك تعاونها مع الملحنين الشباب ومنهم صلاح الشرنوبى الذي اطلقت معه " انا مخلصالك - ومهما يحاولو يطفو الشمس ".
وحرصت مياده على التعاون مع الملحنين الكبار الذين قدموا لها أجمل الالحان إلى جانب الشباب واطلقت مع محمد سلطان البوم " هو مش انا " ومع الموسيقار عمار الشريعي " متجربنيش ومع الموسيقار الكبير خالد الامير الذي عاد للساحها لفنية عام 1998 مع مياده بالبوم " انا مغرمه بيك "
في عام 1999 صدر البوم " توبه " لمياده الحناوى من الحان الموسيقار " صلاح الشرنوبى " وغابت بعدها مياده لأسباب شخصية.
أصدرت البوم " عرفوا ازاى " الذي تم تسجيله عام 2000 وظل يتاجل 4 سنوات كامله ليصدر في نهاية عام 2004 والذي صورت منه كليب واحد وهي أغنية توبة. خلال تلك الفترة احيت مياده العديد والعديد من الحفلات الناجحه في سوريا ومصر والعالم العربى اخرها كان حفل قرطاج عام 2005 والذي حضره 13 الف متفرج وكانت مياده نجمة الحفل الوحيده.
اصدرت مياده اغنيتين وطنيتين الأولى لسوريا بعنوان " يا شام " وتبعتها اغنية مهداه منها للبنان بعنوان " بيروت يا عروس الشرق " وكلا القصدتين من كلمات الشاعر : نبيل طعمه والحان : الملحنا لشاب خالد حيدر.
تبعه في بداية عام 2008 اوبريت في دمشق " يسلم ترابك يا شام " الحان هيثم زياد وشاركها فيه هانى شاكر ولطيفه وعاصى الحلانى وحسين الجسمى.
وشاركت أيضا الفنانه ميادة الحناوي في برنامج امير الشعراء لقناة أبو ظبى واحيت حفل على هامش البرنامج مع الفنان مروان خورى.
وتم تكريم مياده من قبل وزيرة الثقافة الفلسطينيه بينما تستعد مياده لتسجيل اوبريت للقدس تحضر له في دمشق من الحان صلاح الشرنوبى في عوده للتعاون معه من جديد 




 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق