الخميس، 27 يونيو، 2013

حوار مع ديانا حداد وكشف توقعها لنجاح عساف



- أكدت المطربة اللبنانية ديانا حداد، أن موضوع طلاقها لم يؤثر إطلاقاً في مسيرتها الفنية، واستندت في ذلك إلى كونها لا تزال
متصدرة المشهد الفني بقوة، بفضل حب الجمهور لها ولفنها.
وقالت في حديث خاص ، إنها مؤمنة بأهمية برامج اكتشاف المواهب، وأنها كانت تتوقع فوز محمد عساف بلقب برنامج "أراب أيدول"، إلا أنها أكدت أن استحقاق كل من أحمد جمال، وفرح يوسف وزياد خوري للقب أيضا.
وأشارت حداد أن الأمومة هي أجمل شيء في حياتها، وأنها تحرص دائماً على التواجد في حياة ابنتيها، وأن أسعد لحظات حياتها حين تشاركهما أنشطتهما وخاصة المدرسة، كما قالت إن الفن مثل الحياة متقلبة فيها السعادة وفيها الحزن وفيها التوتر، وأنها لا تفكر في المستقبل كثيرا.
فيما يلي نص الحوار:
*نبدأ مع بمشاركتك بالغناء في برنامج "أراب أيدول"، كيف ترين برنامج اكتشاف المواهب بصفة عامة؟
- في الحقيقة برنامج "أراب آيدول"، من أنجح البرامج الغنائية في عالمنا العربي، إلى جانب أنه يعرض على قناة  mbc  صاحبة الشعبية الكبيرة بين الجمهور العربي وتحمل نسبة مشاهدة عالية، وهي الأسباب التي شجعتني على المشاركة. اعتنيت كثيراً بإطلالاتي الفنية في البرنامج، وقمت باختيار الأغنيات التي قدمتها بدقة، لهذا قمت بغناء أغنيات للفنانة الكبيرة سميرة توفيق، كنوع من التكريم لهذه الفنانة التي قدمت أعمالاً كبيرة ستعيش مدى الحياة وسيتناقلها الأجيال، الى جانب اختياري لعدد من اشهر الأغنيات، والأغنية الخليجية "ثالث الاعياد" تكريماً للجمهور الخليجي.
*هل كنت تتوقعين فوز محمد عساف؟
-بخصوص محمد عساف الحاصل على لقب الموسم الثاني من البرنامج، أعتقد أنه يستحق اللقب، وتستحق فلسطين أن تفرح بابنها الفنان المتميز والمتمكن في الغناء كمحترف. لا أنكر أنني عندما قابلت المشتركين وجدت بينهم مطربين متمكنين، وتوقعت أن يحصد عساف اللقب، ولا أنكر أن المشترك المصري أحمد جمال أيضاً موهبة تستحق أن تحمل اللقب، والسورية فرح والمشترك اللبناني زياد خوري أيضاً، بصراحة جميعهم أصوات خطيرة، وأعتقد أنهم جميعاً "أراب آيدول" الآن.
*لماذا تحديداً أخترتِ أغنية "نعم سيدي" لتصويرها فيديو كليب؟
-نظرا لجمال كلمات ولحن الأغنية، وقد حققت انتشاراً كبيراً وأحبها الجمهور عند بثها في الاذاعات، وجدت أنه يجب تصويرها، لتأخذ حقها في الانتشار الأوسع بين الجمهور، الحمد لله حققنا الأهداف ووصلت الأغنية الى الجمهور بشكل ممتاز، أنا سعيدة بها وبالتعاون مع الكوكبة المهمة من المبدعين التي عملت على إخراج الأغنية بهذا الشكل المميز، ومن بينهم الملحن القدير طلال، والشاعر مبارك الحديبي والمشرف على الفنان حسن عبد الله، الى جانب المخرج يعقوب المهنا.
*غنيت بلهجات مختلفة، ما أكثر لهجة قريبة إلى قلبك؟
-أنا غنيت تقريباً بكل اللهجات العربية، وحققت في كل منها نجاحاً كبيراً بحكم الجمهور، وكلها قريبة الى قلبي خاصة التي أتقنها في اللفظ والغناء مثل اللبنانية والخليجية والمصرية، وقبلهم الجزائرية والمغربية. أنا بصدد إصدار أغنية "سنغل" جديدة من اللون الغنائي المغربي كلمة ولحناً وتوزيعاً، وهي من الأغنيات التي أتوقع أن تحقق عنصر المفاجأة لأنها من الأغاني المتميزة القادمة لي.
*تصدرت المشهد الفني لفترة طويلة منذ عدة سنوات، ثم اختفيتِ، واليوم تعودين بقوة مرة أخرى، هل من أسباب وراء ذلك؟
-لازلت متصدرة المشهد بحب الجمهور ومتواجدة بقوة على الساحة الغنائية، ولدي أعمال كثيرة قدمتها وسأقدمها في المرحلة المقبلة، لكن الفترات التي غبت عن جمهوري فيها كانت لظروف قهرية وخاصة في الوقت ذاته، مثل مرض والدي كنت حريصة على الوقوب بجواره في أثناء مرضه، وبعدها توفاه الله وكان لذلك أثر كبير في نفسي، لكن الحمد لله وبفضل الجمهور أنا موجودة الآن وفي الصفوف الأولى.
*هل ترين أن مجال الفن يوفر الأمان لصاحبه، وإلى أي مدى تخشين من المستقبل؟
-مجال الفن ساحة كبيرة تسع الجميع، لكن هذا لا يُخفي أن الفن مثل الحياة متقلبة فيها السعادة وفيها الحزن وفيها التوتر..  بصفة عامة لا أنظر كثيراً الى المستقبل وأعمل بجهد ونشاط من أجل الجمهور، ومن أجل الوجود بينهم باستمرار، الأمان دائماً بالله فقط.
*عندما تجلسين بمفردكِ لمن تستمعين؟
-لا توجد أغنية محددة أستمع إليها، أستمع لكل أغنية جميلة فيها رسالة ومضمون وتحمل مقومات الأغنية العربية الصحيحة، أستمع لكثير من المطربين والمطربات العرب.
*هل تندمين على قراراتك بسهولة؟
-لا أذكر أنني ندمت على قرار اتخذتهُ، أنا راضية ومؤمن بأن كل أعمالنا نأخذ منها نصيبنا الذي كَتبهُ لنا قدرُنا.
*يقال أنه كان لطلاقك تأثير كبير في حياتك الفنية؟
-طلاقي لم يؤثر في مسيرتي الفنية نهائياً، بدليل أنني مستمرة في العطاء لجمهوري وفني، لكن لا أنكر أن أسرتي تأثرت من هذا الانفصال، وهذا أمر طبيعي جداً تتعرض له كثير من الأسر وجزء من حياتنا، ويحدث في جميع المجتمعات العربية والغربية ايضاً.
*مَن مِن المطربات تنافسين؟
-أنافس نفسي في رحلتي وعلاقتي من أجل ارضاء جمهوري، الذي يتابعني ويحرص علي مثلما أحرص عليه.
*هل تفكرين في خوض تجربة التمثيل أو تقديم البرامج؟
-التمثيل ليس ضمن أهدافي ولن أقدمه، لكن مجال الإعلام وتقديم البرامج عُرض علي مؤخراً، لكن لم يكتمل الأمر بعد، ولا أمانع من خوض تجربة تقديم البرامج، ضمن اطار مناسب لي ولجمهوري.
*كيف تتعاملين مع الشائعات، وهل تنزعجين منها؟
- تعودت على الشائعات وانزعاجي منها يعتمد على نوعها، لكن في الأغلب سرعان ما أنساها ولا تعد موجودة في حياتي.
*ماذا عن الصراعات في الوسط الفني؟
-موجودة مثل أي مهنة أخرى منها النظيف الشريف ومنها بصراحة السيء والضار.
*بعيدا عن الفن، ديانا حداد الأم، هل تجد وقت كافي لمتابعة بناتك، حيث وجدناكِ تغني في حفلة تخرج أبنتك من مرحلة الـ (kg)، صف لنا شعورك؟
- الأمومة أجمل ما في حياتي، أعيشها بكل حب وعاطفة، أحرص دائماً على التواجد في حياتي ابنتيّ، وخاصة في الأنشطة المدرسية، وبالتأكيد أقدم الوقت لهما كونهما في مقدمة أولوياتي، وأجدول برنامجي اليومي حسب مواعيد أنشتطهما، ومدرسة البنات لا أنكر أنها من أكثر الأماكن التي أعيش أمومتي فيها معهما وهذا مهم لهما كما هو مهم لي.
*ما الذي يحزن ديانا؟
-أي ضرر يصيب عائلتي يؤثر في جداً وأتمنى لهم وللجميع الخير والبركة.
*ما رأيك فيما تشهده المنطقة العربية من تطورات سياسية، وتأثير ذلك في العملية الفنية؟
-ليس الفن حده الذي تأثر بالأحداث التي تعيشها المنطقة العربية، بل جميع المهن والأعمال، ولا يسعنا كفنانين سوى أن نستمر في نشر الفرح، لأن الناس تبحث عن الابتسامة والسعادة، وأنا على صعيدي الشخصي أتمنى أن أكون أحد الذين يزرعون البسمة ويدخلون البهجة على وجوه كل أفراد الوطن العربي.
*كيف تحافظين على لياقتك ووزنك؟
بالأكل المتوازن، والرياضة باستمرار.
*ما الجديد الذي ننتظره في الفترة المقبلة؟
-بعد أغنية "طير مسا" وأغنية "ثالث الاعيادي" وأغنية العراقية "الكذاب" لدي أغنيات باللهجة الخليجية وأخرى باللهجة المغربية، وهما الأقرب حالياً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق