الخميس، 17 يناير، 2013

حوار مع المطربه جواهروبعض اغنيها

 
 

ترى المطربة السودانية جواهر أن طريقتها الخاصة في الغناء، وعنايتها في اختيار الكلمات واللحن بالإضافة إلى إمكانياتها الصوتية العالية هو ما جذب إليها الجمهور وجعلها تحقق شهرة كبيرة في العالم العربي، وبالتالي حملها مسؤولية كبيرة تجاه خطواتها الجديدة.

ونالت المطربة جواهر الأسبوع الماضي جائزة أفضل مطربة في مهرجان Reorient بالعاصمة السويدية استكهولم بمشاركة 14 مطربا ومطربة من أنحاء مختلفة من العالم، وعن سر استمرار نجاحها، تقول النجمة السودانية لـ"العربية.نت" إنها تسعى لأن تنوع بشكل مستمر في أغانيها سواء في الكلمات أو اللحن "أو حتى في طريقة الأداء لأن النجاح وحب الجماهير يتطلب المزيد من العطاء".
ورغم من إقامتها حفلات كثيرة داخل مصر وخارجها إلا أن جواهر تعتبر مقلة في إنتاجها للكليب وعزت ذلك إلى أن الظهور في الكليب يتطلب في الغالب أن تبدو المطربة بوضع عاري وهو أمر ترفضه بشدة.
وتقول جواهر: "حدثت مشاكل بيني وبين المخرجين في أن ارتدي زي عاري وأنا أرفض ذلك جملة وتفصيلا وفي كليب (عل الكورنيش) اشتبكت مع المخرج حتى تكسرت الكاميرات لأن الراقصات المشاركات في الكليب كن شبه عاريات"، وتنفى جواهر أجرائها لعمليات تجميل.. "لا أحتاج لعمليات تجميل في الوقت الراهن". لكنها تقول لا تمانع في إجراء عملية تجميل لو حدث لها تجاعيد.
وعن بدايتها الفنية تقول جواهر إن رحلتها الفنية بدأت في المرحلة الابتدائية وكان عمرها 14 عاماً في مدينة بورتسودان معقل أسرتها خلال مشاركتها في الاحتفالات المدرسية في نهاية العام الدراسي وبعد ذلك التحقت بمركز أبوحشيش الفنى واشتركت في اتحاد الأدباء والفنانين في مدينة بورتسودان. وقالت إنها درست حتى الثانوية العامة وهي بصدد دراسة الموسيقى في الوقت الراهن.
وفضلت جواهر - كما تقول - الانتقال لمصر في عام 1995بدلاً عن البقاء في السودان لأن القاهرة تمثل وجهة النجوم العرب لتوفر شركات الإنتاج الفني المتخصصة ووجود شعراء وملحنين يدعمون النجوم الجدد بعكس السودان حيث لا تعمل شركات الإعلام ووسائل الإعلام المختلفة على إبراز النجوم الجدد. وأردفت قائلة: "ناهيك أن وسائل الإعلام السودانية تحارب النجوم الجدد".
وعزت جواهر عدم انتشار الأغنية السودانية في العالم العربي بأن الإعلام السوداني ساهم في ذلك وعدم توفر شركات الإنتاج وأن التلفزيون السوداني لا يعطي فرصة للنجوم الجدد بالرغم من وجود شعراء وملحنين وأصوات جميلة متوفرة".
وحول الانتقادات الحادة من قبل الوسط الفني والصحافة في السودان بأنها شوهت الأغنية السودانية ولا تمثل الفن السوداني، تدافع جواهر قائلة: "أنا لم أغني أية أغنية سودانية حتى هذه اللحظة وأغنياتي في الحقيقة هي عبارة عن مزج بين النوبي والصعيدي بلكنة السودانية".
ولا تنسى جواهر ما حدث لها عند نجاح أول عمل لها في القاهرة وهي أغنية أسمريكا "لم أكن أتوقع أن تلاقى الأغنية أية قبول من الشارع المصري لأنها أول مرة أغني باللهجة المصرية وكنت اجلس مع والدتي في المنزل وسعمت الأغنية بصوت عالى في سيارة عبرت أمام البيت ووجدت نفسي أجري وراء السيارة حافية القدمين".
وعن المواقف التي أثرت فيها تقول جواهر "قامت إحدى المطربات السودانيات في القاهرة باتهامي في أحد الصحف الصفراء بأني أرسلت لها بلطجية ليضربوها لأني أغار منها وكانت صديقتي وكنت أساعدها مادياً واتصلت بالصحفية التي نشرت الاتهام وهددتها بالضرب ولكني في النهاية اعتذرت لها وقمت بنفى ذلك في جريدة الجمهورية"، مشيراة إلى أن الوسط الفني لا يخلو من الغيرة ومحاولات اغتيال الشخصية".
وعن جذورها تقول جواهر أن والدها نوبي من دنقلا في شمال السودان انتقل إلى مدينة بورتسودان في منتصف الستينيات من القرن الماضي موضحة أن أصولها النوبية هي التي سهلت لها الغناء باللهجة المصرية. وأبدت دهشتها الشديدة حول ما شاع في بعض الأوساط النوبية بأنها لا تنتمي للنبويين "لم أذنب حينما قلت أني نوبية وأنا أعتز بأني نوبية سودانية ولو منحت كل ما في الدنيا لن أبدل جنسيتي ومازلت محتفظة بالجواز السوداني في حين أنه من الممكن أنال جنسية مصرية لأني متزوجة مصري.
وتنفى جواهر ما نشر في بعض الصحف على لسانها بأن المطربات السودانيات في القاهرة يحاولن تقليديها في أسلوب الغناء والحركات والرقصات ومطالبتها لهن بأن تعتمد كل واحدة على إبراز شخصيتها لتتميز بدلا من التقليد الأعمى.. "لكل واحدة من المطربات السودانيات في القاهرة طريقتها في الأداء والأسلوب".
وتؤكد جواهر (36 عاماً) معيشتها وحياة أسرتها البسيطة في مدينة بورتسودان شرق السودان لم يشوبها أي تغيير بعد النجومية التي حققتها مؤخراً وكل ما تغير في حياتها هو أنها أصبحت مشهورة.."أنا إنسانة بسيطة للغاية وعندما أريد أن أذهب للتسوق وللزيارات الخاصة في نهاية الأسبوع وحتى لا أتعرض لجمهوري الكبير ارتدي الثوب السوداني وعندما أرتديه من الصعب أن يتعرف على جمهوري".
وتضيف أنها كانت بصدد إقامة مشروع في مدينتها بورتسودان ليقلل من حالة البطالة وسط شباب المدينة لكن محافظ المدينة وقف عائقاً أمامها ولم يسهل لها الإجراءات. كما أنها كانت بصدد أحياء حفل لصالح مركز الكلى وفريقي الهلال والمريخ ببورسودان لكنها تقول إن الجهات المكلفة لم تهتم بالموضوع.
وحول مفهومها للصداقة وأصدقائها المقربين، تقول جواهر أن التزاماتها الفنية لا تترك لها مجالاً لإقامة الصداقات، "تربطني علاقات جيدة مع زميلاتي في الوسط الفني وعادة ما نتواصل عن طريق الهاتف وصديقاتي الأغلى هن شقيقاتي".
وأعربت جواهر عن سعادتها باتفاقية السلام بالسودان مبدية استعدادها لإقامة حفلات لصالح السلام في السودان في حال تقديم دعوى لها من حكومة السودان أو أي جهة أخرى كما أعربت على شكرها وامتنانها للفنانات المصريات لوقوفهن بجانبها ودعمها معنوياً وفنياً.
يشار إلى أن جواهر ستقيم حفلات في كل من روما وباريس في شهر سبتمبر/ أيلول القادم وفي كندا والنرويج خلال شهر نوفمبر/ تشرين الأول، وبعدها ستقيم حفلات في مناطق متفرقة من العالم العربي. الجدير بالذكر أن جواهر تزوجت من مدير أعمالها المصري سامي سامي وأنجبت ولدا أسمته محمد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق