الجمعة، 18 يناير، 2013

تعرف على اسباب زواج ليلى فوزى من عزيز عثمان




 
 
لازال حتى الآن زواج جميلة الجميلات ليلى فوزي من الفنان عزيز عثمان مثاراً للتعجب والسخرية في بعض الأحيان على حد أغنيته الشهيرة في فيلم لعبة الست «بطلوا ده واسمعوا ده»، حيث فارق السن والطباع وحاول الكثيرون فك شفرة هذه العلاقة المركبة ولاسيما أن أنور وجدي كان منافسه على قلب الجميلة ليلى، ولولا رفض والدها لكان زوجها الأول لا الثاني.
البعض برر ذلك بأنها أجبرت على الموافقة، حيث كان عثمان صديقاً لوالدها التركي الحاد المزاج، فلم يعترض على صديقه وزوجهما على غير إرادة منها، ولكن ليلى في أحد حواراتها السابقة قطعت الشك باليقين وكشفت السبب الفعلي للزواج قائلةً: «عزيز كان صديقاً قديماً لوالدي، وكان يزورنا بشكل شبه يومي ويلعب معنا، وكنت وإخوتي نعتبره في مقام والدي ونتعامل معه علي هذا الأساس، ولم يكن يخطر ببالي أن اونكل عزيز يخطط للزواج مني، وبالفعل طلب يدي من والدي، لكنه رفض ووافقت أنا علي الزواج منه علي الرغم من فارق السن الكبير جداً بيني وبينه، فقد رأيت في هذا الزواج خروجاً من سجن والدي، ولم أدرك خطورة ما أقدمت عليه إلا بعد الزواج عندما «راحت السكرة وجاءت الفكرة» ».
ليلى فوجئت بهذا الزوج وكأنه الوجه الآخر للأب المتشدد، وعاملها بنفس القسوة بل وأشد في بعض الأحيان، فكان لابد من انفصالهما، وعندما عرضت عليه رغبتها رفض أن يتخلى عنها فتركت له المنزل وأقامت عند والدها، ووقع في تلك الأثناء الطلاق بين أنور وجدي، حبيبها الأول، وليلى مراد، وحاول أنور التقرب إليها مجدداً بعدما علم بخلافها الزوجي وأنها أوشكت على الطلاق.
وعندما علم عزيز برغبة أنور المحمومة للارتباط بزوجته ازداد عناداً ورفض الطلاق، ولكن المخرج حلمي رفلة، صديق العائلة، تحدث إليه كثيراً وأقنعه بالطلاق، وبالفعل تم انفصالهما ليموت عزيز بعدها بأيام بعد زواج استمر قرابة الأربع سنوات، أما ليلى فتزوجت من أنور لكن سعادتها لم تدم سوى ثمانية أشهر بعد أن يتوفى متأثراً بمرض الكلى، أما ثالث أزواجها فكان الإذاعي جلال معوض، والذي بقيت معه حتى وفاته، وحتى وفاتها في 12 يناير عام 2005، لم تنجب ليلى من أزواجها الثلاثة قط.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق