الثلاثاء، 8 يناير، 2013

سر فشل زواج المسلمانى من حفيده الملك فاروق




المسلماني‏...‏ والعائلة المالكة‏..‏ ليس عنوانا لكتاب جديد‏,‏ أو إشارة للعلاقة القوية التي تربط الصحفي والإعلامي أحمد المسلماني بعائلة الملك فاروق
ولكنه عنوان للعديد من الأسئلة التي تفجرت إعلاميا أخيرا‏..‏ مثل‏:‏ لماذا فشل مشروع زواج المسلماني من الأميرة فوزية حفيدة الملك فاروق وابنة الملك احمد فؤاد من زوجته الملكة فضيلة وهل كان هناك مشروع زواج من الأساس‏..‏ وكيف ومتي وأين؟‏..‏ الأنباء أكدت خبر الارتباط الذي كان وشيكا‏,‏ وقالت إن سبب فشله هو ديانة أم فوزية اليهودية‏,‏ حسبما ذكر موقع‏MBC‏ الذي أكد ان مصادر خاصة قالت لــــ‏MBC.net‏ إن المسلماني كان علي صلة قوية بالأسرة المالكة‏,‏ وأنه كان الإعلامي المصري الوحيد الذي حاور الملكة فضيلة والدة الأميرة فوزية‏,‏ والتقي بها مرات عديدة في باريس‏.‏
ودلل التقرير علي ذلك بقوله إنه وعلي الرغم من ان الملكة فضيلة كانت علي عداوة شديدة مع الأميرة فريال عمة الأميرة فوزية فإن المسلماني قد حافظ علي علاقة وطيدة بالطرفين‏.‏ وأجري المقابلة الصحفية الاخيرة مع الاميرة فريال‏,‏ كما كان الإعلامي الوحيد الذي حضر عزاء الأميرة فريال في فندق سميراميس إنتركونتينيتال‏.‏
وقد لاحظ الحضور استقبال الملك فؤاد الثاني للمسلماني بحفاوة وتأثر‏,‏ وخاصة ان علاقة المسلماني بالأميرة فريال كانت قد تجاوزت الحد المهني‏,‏ حيث كانت ضيفة غداء أعده الإعلامي المصري علي شرفها في فندق شيراتون القاهرة‏,‏ كما التقاها عدة مرات اجتماعيا في القاهرة وباريس حتي وفاتها‏.‏
وبعيدا عما ردده الموقع الإعلامي فإن المسلماني يرتبط بالفعل بعلاقة قوية بالعائلة المالكة وأفرادها‏,‏ وليس ذلك بالخبر الجديد او المثير‏,‏ وخصوصا مع الأميرة الراحلة فريال‏,‏ وقد قال في تصريح تليفزيوني أثناء جنازتها‏:‏ سبق أن تعاملت مع الأميرة فريال واكتشفت انها شخصية طيبة وعظيمة ومتسامحة‏,‏ لذا فأنا أكن لها حبا شخصيا وماتعلمته منها هو التواضع برغم مكانتها الراقية ووضعها الرفيع‏.‏ بل وكتب قصتها في مقال بـــ المصري اليوم‏.‏
وبعيدا عن سبب فشل مشروع الزواج بين المسلماني وفوزية‏(28‏ عاما‏)‏ الذي قيل انه رغم يهودية والدتها الفرنسية الأصل‏,‏ فإن المسلماني لم ينف علاقته بدومينيك فرانس بيكار والتي اسمت نفسها الملكة فضيلة بعد زواجها من أحمدفؤاد‏.‏ بل وقال في حوارات خاصة انه التقي بها اكثر من‏20‏ مرة بباريس‏,‏ وأنها هي من طرحت عليه فكرة الزواج من ابنتها‏,‏ لانها تريد تزويجها من مصري مسلم‏.‏ وظلت هذه الفكرة متداولة طوال عام‏2008‏ وفترة من‏2009,‏ ولكن التوتر العلاقة الشديد الذي كان قائما بين الراحلة فريال ـ المقربة من أحمد ـ وفضيلة كان السبب الرئيسي في تراجع فكرة الزواج‏.‏
وبعيدا عن كل الأسباب التي أدت إلي فشل الزواج الذي كان سيحول علاقة المسلماني من مجرد صديق للعائلة المالكة السابقة الي ارتباط بالدم‏,‏ فإن المؤكد هو ان أحمد ـ حسبما اكد لنا ـ يستعد حاليا لدخول قفص الزوجية بالفعل‏,‏ ولكن ليس من إحدي بنات العائلة المالكة بل من ابنة اسرة مصرية عادية ذات اصول ريفية‏,‏ وقد التقي بها مصادفة حيث تعمل موظفة في احد البنوك وهي خريجة كلية التجارة قسم لغة إنجليزية‏.‏ لينهي بذلك الجدل حول زواجه وحياته الخاصة التي لايفضل الحديث عنها او تناولها اعلاميا‏.‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق