الجمعة، 11 يناير، 2013

تعرف على رحله الراقصه هدى شمس الدين


 
قد يتذكرها البعض في مشاهد ظهرت بها كراقصة في الملهى الذي يسهر به الأبطال، أو كرفيقة لزعيم العصابة، فبطولات الراقصة
هدى شمس الدين تُعد على الأصابع من بين 27 عملاً سينمائياً، كانت خلالهم راقصة بالأساس.
ومن أصل أرميني ولدت الراقصة هدى في 27 يناير عام 1925، والتحقت بالمدرسة الأرمينية التي زرعت بداخلها حبها للفن والتمثيل، وسعت بعد تخرجها إلى الاشتراك بفرقة بديعة مصابني كراقصة، ثم فرقة فؤاد الجزايرلي الذي قدمها للسينما لأول مرة عام 1945، بدور ثانوي في فيلم من إخراجه هو «الحظ السعيد» مع حسين صدقي ونجاة علي.
وبعد ذلك اشتركت هدى بالرقص أو التمثيل في عدة أفلام مثل «عدو المجتمع» عام 1947 مع عقيلة راتب ومحمود المليجي، ثم «الأب» في نفس العام مع زكي رستم وعلوية جميل، وبعد سبعة أفلام بمساحات صغيرة، جاء عام 1952 بفيلم كوميدي زاد من رصيد هدى لدى الجمهور خاصة وأنه مع توأم الكوميديا وقتها إسماعيل يس وإلياس مؤدب وهو فيلم «حلال عليك».
وفي نفس العام حصلت هدى لأول مرة على البطولة المطلقة مع المطرب محمد أمين، والذي تزوجته بعد ذلك، في فيلم «عشرة بلدي» وقامت فيه بدور الراقصة المشهورة باسمها الحقيقي، ولعل ذلك الفيلم كان خير إعلان لها كراقصة في الأساس ليكون ذلك أطول إعلان تشهده مصر، ثم بطولة أخرى عام 1953 مع كمال الشناوي في «بيني وبينك»، وبعدها بطولة ثنائية مع المطربة اللبنانية نزهة يونس في «من رضي بقليله» عام 1955.
شهد التاريخ الفني للراقصة المصرية مراحل هبوط بعد ذلك، حيث عادت مجدداً إلى الأدوار الثانوية في «تار بايت» مع سعاد مكاوي وكارم محمود، «كابتن مصر» مع محمد الكحلاوي وإسماعيل يس، «العتبة الخضراء» مع أحمد مظهر وصباح، «فطومة» مع هند رستم وكمال الشناوي، «صاحب الجلالة» مع فريد شوقي وسميرة أحمد، حتى كان آخر أفلامها عام 1965 مع أحمد رمزي ومحمد عوض.

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق