السبت، 9 مارس، 2013

الفنانه امال زايد امينه فى " قصرالشوق وبين القصرين"



 
لم يكن حظها الفني بالجيد وبرغم قدراتها التمثيلية الرائعة لم تقدم الكثير من الأدوار الناجحة مثل تلك التي تعلق بأذهان المشاهدين، ولكن الفنانة الراحلة آمال زايد أو الست أمينة قد كُتب لها أن تصبح إحدى أيقونات السينما المصرية وأن تجعل من دورها الصغير في ثلاثية نجيب محفوظ «بين القصرين، قصر الشوق» علامة مميزة في مشوارها الفني وعلامة فارقة في تاريخ المرأة المصرية.
الفنانة الهادئة المنكسرة ولدت في 27 سبتمبر عام 1910، ولم تكمل عامها 29 إلا وقد التحقت بقطار الفن عن طريق الفرقة القومية مقابل 3 جنيهات في الشهر، واشتركت في عدة عروض مسرحية بأدوار صغيرة، وفي السينما بدأت مع عزيزة أمير في «بياعة التفاح» وقدمت في نفس العام فيلمًا آخر مع أم كلثوم هو «دنانير»، وبعد 4 أفلام اعتزلت آمال الفن لتتفرغ لحياتها الأسرية عام 1944.
ولكنها عادت إلى السينما مجددًا بعد 15 عامًا مع الفنان فريد الأطرش بفيلم «من أجل حبي» حتى حالفها النجاح بعدما رشحها المخرج حسن الإمام لرائعة نجيب محفوظ «بين القصرين» عام 1964 مع الفنان الكبير يحيى شاهين، والذي فتح للست أمينة باب النجاح واسعًا لتدخله واثقةً من أدائها الذي ظهر جليًا في «قصر الشوق» و«خان الخليلي» مع عماد حمدي عام 1966، ثم «شيء من الخوف» مع محمود مرسي عام 1969.
الفنانة المصرية خاضت التجربة الكوميدية في «آخر جنان» مع أحمد رمزي عام 1965، «عفريت مراتي» مع صلاح ذوالفقار عام 1968، ولكنها لم تنجح كثيرًا كشقيقتها الفنانة الكوميدية جمالات زايد، وظلت أدوارها الدرامية هي الأكثر نجاحًا على الإطلاق.
آمال زايد لم يمهلها القدر لتكمل آخر ثلاثية محفوظ «السكرية»؛ حيث توفيت في 23 سبتمبر 1973.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق