الثلاثاء، 19 مارس، 2013

ابداع الفنان الكبير حسين رياض وفيلم لحن الوفاء


 
 
يواجه الفنان بعض المواقف الصعبة أثناء تجسيدهم لبعض الأدوار، البعض هذه المواقف يقرأ عنها المشاهد بعد ذلك ويعتبرها كوميدية، إلا أنها تكون مشكلة كبيرة في وقتها للفنان.
هذا ما حدث مع الفنان حسين رياض، في أحد المرات، أثناء تأديته لأحد الأدوار على المسرح، حيث كان يجسد دور مريض فاقد الأمل في الحياة، وفي كل مرة تطالبه زوجته أن يأخذ الدواء يلقي به بيده من على «الكومدينو»، رافضًا تناوله، إلا أنه فوجئ وقتها أن الدواء ليس موجودًا.
ذكاء رياض أخرجه من هذا الموقف بحوار مرتجل أدخله على النص قال فيه: «أنا رميت الدواء قبل ما تيجي .. مافيش أمل»، ثم استكمل الحوار ولم يشعر الجمهور بأي شيء.

 
هو من أب مصري و أم سورية اشتهر بدور الأب مثل في 47 فيلما سينمائيا  وقدم للمسرح نحو 240 مسرحية. وقدم للإذاعة 150 مسلسلاً وتمثيلية إذاعية. ولد في السيدة زينب يوم 13 يناير 1897 وتوفي في 17 يوليو عام 1965 وهو شقيق الفنان فؤاد شفيق. وكان قد كرمه الرئيس جمال عبدالناصر بوسام الفنون عام 1962. وقد حصل في مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي السادس عشر على درع الريادة تكريما له في ذكرى ميلاده المئة، تسلمته ابنته فاطمة حسين رياض
بدأ هوايته في التمثيل أثناء دراسته الثانوية فانضم إلى فريق الهواة بالمدرسة وكان مدربه إسماعيل وهبي شقيق الفنان يوسف وهبي، فعمل في أول مسرحية في حياته وهي "خلي بالك من إمياى" وكانت بطلة المسرحية روز اليوسف، وحتى لا تعرفه أسرته غير اسمه من حسين محمود شفيق إلى حسين رياض وظل يعمل لعدة فرق مسرحية فعمل مع فرقة الريحاني، ومنيرة المهدية، وعلي الكسار، وعكاشة، ويوسف وهبي، وفاطمة رشدي، واتحاد الممثلين عام 1934.
ومن أشهر مسرحياته : " عاصفة على بيت عطيل – تاجر البندقية-لويس الحادى عشر –أنطونيو وكليوباترا – مدرسة الفضائح القضاء والقدر – الناصر – العباسة – شهر زاد – العشرة الطيبة – مضحك الخليفة مصرع كليوباترا – الأرملة الطروب – الندم "، وحصل على لقب ممثل من الدرجة الممتازة.
وعندما بدأت السينما اتجه إليها حسين رياض وأصبح أحد فرسانها، أول أفلامه "ليلى بنت الصحراء" عام 1937 مع الفنانة بهيجة حافظ وكان أجره وقتها 50 جنيها، وظل يعمل في السينما حتى بلغ عدد أفلامه نحو 320 فيلما. تنوعت أدواره فيها بين الموظف المطحون والباشا الأرستقراطى والعمدة ورجل الأعمال.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق