السبت، 9 مارس، 2013

اشهر عازب وبرنس السينما المصريه " فيلم انا المجنون


 
 
«برنس الشاشة الفضية» كما يلقبه عشاقه، أتقن أدوار الشر ببراعةً نادرة جعلته خليفًا لعمالقة أمثال محمود المليجي وزكي رستم واستيفان روستي، ولعل الوسامة التي تمتع بها الفنان الراحل عادل أدهم هي من جعلته معشوق النساء الأول.
ولد عادل أدهم في 8 مارس 1928 بمحافظة الإسكندرية، وزخر قاموسه عن الحب والزواج والنساء بالعديد من النظريات التي تنم عن خبرة ودراية منبعها عدة تجارب عاطفية رفض أدهم الإفصاح عنها بكبرياء وشهامة الفرسان، ولكن ما عُرف عنه أنه ولفترة طويلة كان «أشهر عازب» في السينما وترددت حوله الشائعات بعلاقات عاطفية مع عدة فنانات، إلا أنه فاجأ الجميع بزواجه الأول من السيدة هانيا مطلقة المخرج عاطف سالم.
أدهم وهانيا تزوجا إبان حرب أكتوبر 1973، ولكن الخلافات الزوجية سرعان ما دبت بينهما وحدث الطلاق للمرة الأولى، وبعد تدخل المخرج نيازي مصطفى عاد الوفاق بين الزوجين، ولكن الخلافات أبت إلا أن تتكرر مجددًا حتى كان الطلاق الثاني ثم الثالث عام 1977، وأصبح بذلك مستحيلًا أن يستمر الزوجين إلا بعد «مُحلل» وهو ما رفضه أدهم بشدة، وبعدما تأكدت زوجته من استحالة الحياة معًا عادت إلى مسقط رأسها بالإسكندرية.
بقي الفنان الراحل عازبًا لمدة خمسة أعوام حتى تعرف على زوجته الثانية لمياء السحراوي وتزوجا عام 1982، والتي بقيت معه حتى وفاته في 6 فبراير عام 1996 إثر إصابته بمرض السرطان.
 

 

هناك تعليق واحد: